عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

66

مختصر تفسير القمي

[ 94 ] قوله : « فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ » . . . الآية ؛ لأنّ في التوراة : إنّ أولياء اللَّه يتمنّون الموت ، ولا يرهبونه . « 1 » [ 97 ] قوله : « قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ » . . . الآية ، نزلت في اليهود ، قالوا [ لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] « 2 » : إنّ لنا من « 3 » الملائكة أصدقاء وأعداء [ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من صديقكم ومن عدوّكم ؟ » فقالوا : ] « 4 » فجبريل عدوّنا ؛ لأنّه يأتي بالعذاب ، وميكائيل صديقنا ، لأنّه يأتي بالرحمة ، فلو كان ميكائيل ينزل عليك لآمنّا بك . [ 102 ] قوله : « وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ » . . . الآية ، سئل الباقر عليه السلام عن هاروت وماروت ، فقال : « إنّ الملائكة كانوا ينزلون من السماء إلى الأرض في كلّ يوم وليلة ، يحفظون أعمال « 5 » أهل الأرض من ولد آدم والجنّ ، فيكتبون « 6 » أعمالهم ويعرجون بها إلى السماء [ قال : ] « 7 » فضجّ أهل السماء من معاصي أهل الأرض ، فتوامروا « 8 » فيما بينهم ، ممّا يسمعون ويرون من افترائهم الكذب على اللَّه ، وجرأتهم عليه « 9 » ، ونزّهوا اللَّه مما يقول فيه خلقه . فقالت طائفة من الملائكة : يا ربّنا ، أمّا « 10 » تغضب ممّا يعمل خلقك في أرضك ، وما يصفون فيك من الكذب والزور ، ويركبون من المعاصي ، وهم في قبضتك وقدرتك ؟ [ قال أبو جعفر عليه السلام : ] « 11 » فأحبّ اللَّه أن يُري الملائكة قدرته ونافذ « 12 » أمره في جميع خلقه ، ويعرّف الملائكة ما منّ به عليهم ممّا عدله عنهم من صنيع « 13 » خلقه ، وما طبعهم عليه من الطاعة ، وعصمهم من الذنوب - قال : - فأوحى اللَّه إلى الملائكة : أن اندبوا « 14 »

--> ( 1 ) . لم ترد « ولا يرهبونه » في « ص » و « ق » ( 2 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 3 ) . كذا في « ص » و « ق » . وفي « ط » : « في » ( 4 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 5 ) . كلمة « أعمال » من « ص » و « ق » ، ولم ترد في « ط » ( 6 ) . كذا في « ص » و « ق » . وفي « ط » : « ويكتبون » ( 7 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 8 ) . كذا في « ب » والأصل . وفي « أ » و « ج » : « فتذامزوا » . وفي « ص » و « ق » : « فتغامزوا » . وتوامروا ، اي تشاوروا وتكلّموا فيما بينهم ( 9 ) . في « ج » : « وجريانهم عليه » ( 10 ) . كذا في « ص » و « ق » . وفي « ط » : « ما » ( 11 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 12 ) . في « ص » : « ونفاذ » ( 13 ) . في « ط » : « صنع » ( 14 ) . في الأصل : « انتخبوا » . وفي « ص » : « اندبوا » . وفي « ق » : « انتدبوا »